حيدر حب الله
583
إضاءات في الفكر والدين والإجتماع
معادية للدين . قد يكون من الصعب أو المضحك فتح مثل هذا الموضوع أو الدعوة لعيادات طبّ تديّني ، لكنّني أظنّ أن الفكرة تستحقّ التأمّل ، حتى لو لم تقبلوا أن نجعله تخصّصاً منفصلًا ، فلست مصرّاً على هذا ، لكنّني رأيت في تجربة حياتي البسيطة أنّ التديّن يحتاج لتجويد أدائه نفسياً أحياناً ، ولمعالجة بعض آثاره السلبية أحياناً أخرى نتيجة سوء التديّن ، فالدين جميل دائماً والتديّن منه جميل ومنه غير سويّ ، فتحسين التديّن فيه خدمة للدين الذي ينتسب التديّن إليه ويُحسب عليه ، وفيه أيضاً خدمة للإنسان نفسه الذي يمارس التديّن . بين الإحباط العقلي والنفسي 27 - 11 - 2012 م الإحباط العقلي وعيٌ بالواقع ومحتملاته ومستقبليّاته ، أمّا الإحباط النفسي فليس سوى سقوط في هذا الواقع واستسلام له . فأن تتحدّث عن أزمات الواقع لا يعني ذلك أنّك محبط نفسيّاً ، بل قد يعني أنك مدرك للأمور عقليّاً ، وقد يكون العكس صحيحاً . وقد لاحظتُ خلطاً والتباساً في حركة نقد الواقع الإسلامي وعند من يريد تقييم حركة النقد هذه أيضاً بين اليأس العقلي ( / اكتشاف الواقعيّة مقدّمة للتعامل السليم معها ) واليأس النفسي ( / التهاوي في الواقعية والعجز عن التعاطي معها ) . الدين وضع للحياة الباطنية 28 - 11 - 2012 م ليس من الضروري أن يقدّم الدين لي حياةً أفضل من حولي حتى أقبله . المهم